السيد حامد النقوي
115
خلاصة عبقات الأنوار
ترجمته وهو محمد رشيد الدين خان الدهلوي المتوفى سنة 1243 من مشاهير علماء أهل السنة في الكلام والحديث ، اشتهر بردوده على الشيعة تبعا لشيخه المذكور ، ترجم له صاحب نزهة الخواطر ، وأثنى عليه الثناء الكثير ، وذكر تتلمذه على صاحب التحفة وأخويه ، حتى صار علما مفردا في العلم منقولا ومعقولا ، ونقل عن صاحب اليانع الجني الثناء عليه وقوله : دأبه الذب عن حمى السنة والجماعة والنكاية في الرافضة المشائيم ! ! إلى آخر ما قال 1 . ( 88 ) رواية الحمزاوي رواه في كتابه ( مشارق الأنوار ) حيث قال : " وأما بيان ما ورد في أهل بيته على العموم صلى الله عليه وسلم وذريتهم ، وبيان أن صلتهم تكون صلة لرسول الله صلى الله عليه وسلم - اعلم ( فاعلم . ظ ) وفقنا الله وإياك لخدمة أهل بيته - صلى الله عليه - أن الله قد أمرنا على لسان نبيه بالمودة لأهل بيته بقوله " قل لا أسئلكم عليه أجرا إلا المودة في القربى " ومن أفراد المودة والصلة زيارتهم مقدما لهم على غيرهم متوسلا بهم إلى شفاعة جدهم . قال المحقق ابن حجر : أخرج الديلمي مرفوعا : من أراد التوسل وأن يكون له عندي يد أشفع له بها يوم القيامة فليصل أهل بيتي ويدخل السرور عليهم . قال : وأخرج الإمام أحمد في مسنده عنه صلى الله عليه وسلم : إني أوشك أن أدعى فأجيب وإني تارك فيكم الثقلين : كتاب الله عز وجل حبل ممدود من السماء
--> 1 ) نزهة الخواطر 7 / 177 .